السبت، 30 نوفمبر، 2013

حكم

حكم
تلزمك خسارات كبيرة لتدرك قيمة ما بقي في حوزتك ، لتهوّن عليك الفجائع الصغيرة . وعندها تُدرك أن السعادة إتقان فن الإختزال . أن تقوم بفرز ما بإمكانك أن تتخلص منه ، و ما يلزمك لما بقيَ في الحياة من سفر . و وقتها تكتشف أن معظم الأشياء ليست ضرورية ، بل هي حمل يثقلك . - احلام مستغانمي
 

أنا خيطٌ من الذهبِ

 أنا خيطٌ من الذهبِ
أنا خيطٌ من الذهبِ يُطرَّز في حرير المجدِ فخراً عالي الرتبِ
ويرسل في المدى نوراً كنور الشمس والشُهبِ
أنا نسرٌ يحط على صمود الصخر في القممِ
أنا حجرٌ من الأسوارِ يُملي صبره قصصاً إلى الكتبِ
أودّع في الضحى نوّارَ منزلنا ويحضُنني
أريجُ الفلّ طولَ مسائيَ التعِبِ

الجمعة، 29 نوفمبر، 2013

هكذا تسير الحياة

 *** هكذا تسير الحياة***

تَــمَـضْـيِ الآيـامْ
ُربما بَقِيَ لَنا ,ثَوانِي دَقَائِقَ, سَاعَات ايَّام ,اشْهُرِ ,سِنيْنَ
الَىَّ مَتَىَ وَالايَآمَ تَسرِقْنَا وَنحْنُ فِيْ غَفْلَهٍ هَذَا مَهمُومٌ وَهَذَا حَزِينْ وَهَذَا فَقَدْ الآمَلِ
وَهَذَا يَشْتَكِيْ وَهَذَا وَهَذَا؟! انْتَ تَتَنفَسْ انْتَ مُعَافَى انْتَ سَلِيْم الْعَقْلِ
اذَاً: الحَمَدُ لله فـ الْدُنيَا بِخَيْر
تَــمَـضْـيِ الآيـامْ ،
وقَطَعْنَا صِلَةُ الأرْحَامِ.. هُمْ لايَزُورَنا.. وَنَحْنُ لَمْ نُبَادِرَ بِالِزِيَارِهُ
لِلْكُلِّ ظُرُوْفِهِ مَاذَا تَنْتَظِرْ انّ يَزَوَرُّوكَ حَتَّىَ تَرُدَّ الزِّيَارَهْ
قَدْ تَكُوْنُ ظُرُوْفِهِمُ هِيَ مَن ابِعِدَتِهُمْ ولآنَعْرِفُ احْوَالَهُمْ لِنَسْأَلَ عَنْهُمْ.
وفمَا اجَمَلٌ التَّوَاصُلِ وَالْتَّرَاحُمِ ، فإنّ فِيْ ذَلِكَ بَرَكَةِ بِالْرِّزْقِ وَالْعُمْرُ ..
تَــمَـضْـيِ الآيـامْ
ونَقْضِيَ مُعْظَمَ وَقْتِنا عَلَىَ الانِّتِّرنت
مِنَّا مَنْ يَقْضِيَ وَقْتَهُ بِمَا ينفَع وهُناكَ منَ يقضِيَه بمالآيَنْفَعُ
فَأَذَا ارَدْنَا اضَافَةً مَوْضُوْعٌ فَهُنَااكَ خَيَارَاتْ الارْسَالِ وَالْمُعَايَنّهُ
انْتَظِرْ ..هَلْ مَا كتبَنا شاهدٌ لَنَا امْ عَلَينااا..؟!
لِنُسَجِّلْ دُخُوْلِ يَتْرُكُ اثَرٌ طَيِّبٌ وَلْيَكُنْ كُـ الْعِطْرِ يَفُوْحُ سَــ نَمُوْتُ وَيَبْقَىَ مَا كَتَبْنَا
سَنَزْرَعُ مَا يَسُرُّنَا فِيْ الْآَخِرَهِ حَصَدَهُ ،
تمضي الآيـامْ
، وهُنَاكَ مِنْ اخْطِأ بِحَقِّنَا وَمَرَّ الْوَقْتُ وَقَسَتْ الَقَلَوْب
سْنَغْفّرِ لَهُمْ وَنُبَادِرَ الْسَّيِّئَةَ بـ الْحَسَنَهْ وَنَمْسَحَهَا بِطِيبتنَآ وَهُناكَ مَنْ هُمْ حَوْلَنَآِ ولانشعر بِهِمْ
وَجُوْدُهُمُ كَعَدَمِهِ ، لَمَّآ فَقَدْنَا لَذَّة الْحَدِيْثِ وَالْجُلُوْسَ مَعَ بَعْضٍنا
اصِبُحِنآ كَالْغُرَبآءِ فلما لانَحَتوِيْهُمْ وَنُشْعِرَهُمْ بِوُجُودْنَآً
ونَغَمْرِهُمْ بِالْمَحَبَّهْ وعندها سَـ تُليِّنَ قُلُوْبِهِمْ َهُمْ جُزءٌ مِنْ حُيِآتُنا
كُنْ صَبُوراً ولاتجزع فَمَآ الْدُّنيا الا دآر مُرُوْرسَنَعِيشُ بِالْحُبِّ ونَهدِيْهُمْ الابُتِسِآمَه
فَرُبَمَا لَنْ يَكُونْوَا يَوْمَاً هُنَآْ ..
تمضي الآيـامْ
وَنَنْظُرُ الَىَّ صُوَرَنَا صِغَاراً, ابتسَآمَآتِنا
فَرِحْنَا, صِفَآ الْحَيَاهْـ بِعُيُونَنَآ ونَتُسْألُ ايْنَ اخْتَفَىَ كُلُ هَذَا ..!
لَمَّآ تَغَيَّرَتْ مَلآمِحِنَآ وَضَآقَتْ خَوَاطِرِنَآ اصْبَحْتُ الْكَآبَهْ عِنْوَآنٌ لَنَا وَهِيَ مِنْ صَنَعُنَآً
قَيلَ عِنَدَمّا تَرَىَ شَخْصٍ يَضْحَكُ بِجُنُوْنْ اعْرِفْ انّ دَاخِلَهُ يَبْكِيَ
انْتَظَرَ انْتَ وَحْدَكَ الْمَسْؤُوْلِ ،الْسَّعَادَهْ مَوْجُوْدِهِ لَكِنْ لانُدْرِكَهَآً انْتَ سَعِيْدٌ عِنْدَمَآْ تَرْضَىَ عن نَفْسِكَ
سَعِيْدٌ بِرِضَى الْلَّهِ سَعَادَةٌ لآَ يَعُدُلِهَآً شَيْ ء سَعِيْدٌ لَوْ تُدْرِكَ مَدَىْ الْنَّعَمِ الَّتِيْ بَيْنَ يَدَيْكَ سَعِيْدٌ
انْتَ لَوْ صَبَرْتَ وَتَحَمَّلْتُ وَشَكَرْتُ نَعَمْ سَعِيْدٌ ..
كُنْ سَعِيْدٌ وتبسم يسْعِدِ مِنْ حَوْلِكَ ،، الْلَّهُمَّ اجْعَلْ أُمِّيَّ وَأَبِيَّ مِمَّنْ تَقُوْلُ لَهُمْ الْنَّارَ :
أُعَبِّرُ فَإِنَّ نُوْرَكِ أَطْفَا نَارِيْ وَتَقُولُ لَهُمْ الْجَنَّه ، أَقْبَل فَقَدْ اشْتُقَّتْ إِلَيْكَ قَبْلَ انْ أَرَاك

بين العمل الفردي و العمل المؤسسي

                                             بين العمل الفردي و العمل المؤسسي
إذا نظرنا في أحوال مجتمعات اليوم يجد بعدا عن الأعمال الجماعية، حيث تجتمع الطاقات وتحتشد الجهود، ويستفيد كل واحد من الآخر،  وسبب ذلك  عدم ترسخ مفهوم العمل المؤسسي الجماعي، الذي يقوم على الجهد المشترك لإخراج أعمال لا يستطيع الفرد القيام بها، وإن فعل فسيكون إنتاجه ضعيفا ً.
ولم يعد اليوم مجالٌ للنزاع، على أن العمل المؤسسي خير وأولى من العمل الفردي الذي لا يزال مرضاً من أمراض التخلف الحضاري في مجتمعاتنا ، مع أنها قد توجد عناصر منتجة في المستوى الفردي أكثر مما تجدها حتى عند أولئك الذين يجيدون العمل الجماعي، وربما وجدت الكثير من الأعمال التي تصنف بأنها ناجحة، وراؤها أفراد.
 ونحن بحاجة إلى تحقيق التوازن، بين الروح الفردية، والروح الجماعية، عن طريق التربية المتوازنة التي لا تحيل الناس أصفاراً، وأيضاً لا تنمي فيهم الفردية الجامحة، بل توفر لهم المناخ المناسب لتنمية شخصياتهم، مع اختيار أساليب العمل، التي تحول دون التسلط وتنمية المبادرة الذاتية، وترسيخ مبدأ الشورى.
إن الفرد هو العنصر الأساسي في بناء المجتمع، لكن بشرط قيامه بدوره الأكمل وهو تعاونه مع بقية أفراد المجتمع، والأمة بتعاون أفرادها،هي أمة الريادة ؛ لأن تعاونهم يضيف كل فرد إلى الآخر، إضافة كيفية وكمية، فمن ثم تتوحد الأفكار والممارسات من أجل تحقيق رسالة الأمة.
إن العمل المؤسسي يمتاز بمزايا عدة عن العمل الفردي: منها أنه يحقق صفة التعاون والجماعية، 
أما العمل الفردي فتظهر فيه السمات البشرية لصاحبه، واضحة من الضعف، في جانب، والغلو في جانب والإهمال في جانب آخر. وقد يقبل بقدر من الضعف والقصور في عمل الأفراد، باعتبار أن الكمال عزيز، لكن لا يقبل المستوى نفسه من القصور في العمل الجماعي المؤسسي.
مفهوم العمل المؤسسي:-
العمل المؤسسي هو: شكل من أشكال التعبير عن التعاون بين الناس، أو ما يطلق عليه العمل التعاوني، والميل بقبول العمل الجماعي وممارسته، شكلاً ومضموناً، نصاً وروحاً، وأداء العمل بشكل منسق، قائم على أسس ومبادئ وأركان، وقيم تنظيمية محددة.
ويمكن تعريفه، بأنه: التجمع المنظم بلوائح يوزع العمل فيه على إدارات متخصصة، ولجان وفرق عمل، بحيث تكون مرجعية القرارات فيه لمجلس الإدارة، أو الإدارات في دائرة اختصاصها؛ أي أنها تنبثق من مبدأ الشورى، الذي هو أهم مبدأ في العمل المؤسسي.
ويمكن تعريفه أيضاً بأنه: كل تجمع منظم يهدف إلى تحسين الأداء وفعالية العمل لبلوغ أهداف محددة، ويقوم بتوزيع العمل على لجان كبيرة، وفرق عمل، وإدارات متخصصة؛ علمية ودعوية واجتماعية، بحيث تكون لها المرجعية وحرية اتخاذ القرارات، في دائرة اختصاصاتها.
مميزات وخصائص العمل المؤسسي:-
إن مجرد ممارسة العمل من خلال مجلس إدارة، أو من خلال جمعية أو مؤسسة خيرية، لا ينقل العمل من كونه عملاً فردياً إلى عمل مؤسسي، فكثير من المنظمات والجمعيات الخيرية التي لها لوائح وأنظمة، ومجالس إدارات وجمعيات عمومية، إنما تمارس العمل الفردي، إذ أن المنظمة أو الجمعية لا تعني إلا فلاناً من الناس؛  فهو صاحب القرار،والذي يملك زمام الأمور والتصرف بالموارد ، وهذا ينقض مبدأ الشورى الذي هو أهم مبدأ في العمل المؤسسي.
إن أهمية العمل المؤسسي تكمن في مجموعة من السمات والخصائص، التي تجعله مميزاً، منها ما يلي:-
1-    تحقيق مبدأ التعاون والجماعية، الذي هو من أسمى مقاصد الشريعة الإسلامية المطهرة.
2-    تحقيق التكامل في العمل.
3-    الاستقرار النسبي للعمل، في الوقت الذي يخضع فيه العمل الفردي للتغيير كثيراً، قوة وضعفاً، أو مضموناً واتجاهاً، بتغيير الأفراد واختلاف قناعاتهم.
4-    القرب من الموضوعية أكثر من الذاتية، بوضع معايير محددة، وموضوعية للقرارات.
5-    دفع العمل نحو الوسطية والتوازن.
6-    توظيف كافة الجهود البشرية، والاستفادة من شتى القدرات الإنتاجية.
7-    ضمان استمرارية العمل.
8-    عموم نفعه لأفراد المجتمع، لعدم ارتباطه بالأشخاص، بل بالمؤسسات.
9-    مواجهة تحديات الواقع بما يناسبها، وكيفية الاستفادة من منجزات العصر، دون التنازل عن المبادئ، وهذا الغرض لا يقوم به مجرد أفراد لا ينظمهم عمل مؤسسي.
10-  ينقل من محدودية الموارد المالية إلى تنوعها واتساعها، فتتعدد قنوات الإيرادات، ويعرف العملاء طريقهم إلى المؤسسة، عن طريق رسميتها ومشروعيتها.
11-  الاستفادة من الجهود السابقة، والخبرات المتراكمة، بعد دراستها وتقويمها.
12-  يضمن العمل المؤسسي عدم تفرد القائد، أو القيادة في القرارات المصيرية، المتعلقة بالمؤسسة.
13-  يحافظ العمل المؤسسي على الاستقرار النسبي، المالي والإداري، من خلال اتباع مجموعة من نظم العمل، (سياسات وقواعد وإجراءات)، تعمل على تحقيق الأهداف، بما يتفق مع رؤية المؤسسة.
14-  يضمن العمل المؤسسي، بأن جميع العاملين ملتزمون بمنظومة من القيم والمبادئ يتمحور حولها أداؤهم وسلوكهم وعلاقاتهم الوظيفية والإنسانية.
15-  يضمن العمل المؤسسي اجتهاد الإدارة، في اختيار أفضل الأساليب النظرية والإدارية، لتحقيق، أو تقديم أفضل مستويات للخدمة.
16-  يضمن العمل المؤسسي، أن يدعم المؤسسة بأفضل الموارد البشرية، من خلال اتباع سياسة منظوره، في الاختيار والتوظيف والتدريب والـتأهيل، تحقيقاً للتنمية المهنية المستمرة.
17-  يؤكد العمل المؤسسي، جاهزية المؤسسة، في تقديم القيادات البديلة في وقت الضرورة والطوارئ، حينما تدخل المؤسسة في أزمة تستدعي التغيير والتبديل.
18-  التجارب الكثيرة تؤكد أن العمل الذي يبنى بناءً مؤسسياً، ينتج أضعاف العمل الذي يبنى بناءً فردياً.
19-  العمل المؤسسي، يوضح الأهداف، وينظم العمل؛ لأنه يجبر على إيجاد التخصصات، وبالتالي يجبر العاملين على الوضوح وتحمل المسؤولية.
20-  اكتساب صفة الشرعية للمشاريع، والبرامج التابعة للمؤسسة، مما يفتح أمامها كثيراً من الميادين، ويسهل سياسة الانتشار.  

الاعلان العالمي لحقوق الانسان

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
اعتمد ونشر على الملأ بموجب قرار الجمعية العامة 
للأمم المتحدة 217 ألف (د-3) المؤرخ في 10 كانون الأول/ديسمبر 1948
الديباجة 
لما كان الإقرار بما لجميع أعضاء الأسرة البشرية من كرامة أصيلة فيهم، ومن حقوق متساوية وثابتة، يشكل أساس الحرية والعدل والسلام في العالم، 
ولما كان تجاهل حقوق الإنسان وازدراؤها قد أفضيا إلى أعمال أثارت بربريتها الضمير الإنساني، وكان البشر قد نادوا ببزوغ عالم يتمتعون فيه بحرية القول والعقيدة وبالتحرر من الخوف والفاقة، كأسمى ما ترنو إليه نفوسهم،
ولما كان من الأساسي أن تتمتع حقوق الإنسان بحماية النظام القانوني إذا أريد للبشر ألا يضطروا آخر الأمر إلى اللياذ بالتمرد على الطغيان والاضطهاد، 
ولما كان من الجوهري العمل على تنمية علاقات ودية بين الأمم،
ولما كانت شعوب الأمم المتحدة قد أعادت في الميثاق تأكيد إيمانها بحقوق الإنسان الأساسية، وبكرامة الإنسان وقدره، وبتساوي الرجال والنساء في الحقوق، وحزمت أمرها على النهوض بالتقدم الاجتماعي وبتحسين مستويات الحياة في جو من الحرية أفسح، 
ولما كانت الدول الأعضاء قد تعهدت بالعمل، بالتعاون مع الأمم المتحدة على ضمان تعزيز الاحترام والمراعاة العالميين لحقوق الإنسان وحرياته الأساسية، 
ولما كان التقاء الجميع على فهم مشترك لهذه الحقوق والحريات أمرا بالغ الضرورة لتمام الوفاء بهذا التعهد، 

فإن الجمعية العامة
تنشر على الملأ هذا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بوصفه المثل الأعلى المشترك الذي ينبغي أن تبلغه كافة الشعوب وكافة الأمم، كيما يسعى جميع أفراد المجتمع وهيئاته، واضعين هذا الإعلان نصب أعينهم على الدوام، ومن خلال التعليم والتربية، إلى توطيد احترام هذه الحقوق والحريات، وكيما يكفلوا، بالتدابير المطردة الوطنية والدولية، الاعتراف العالمي بها ومراعاتها الفعلية، فيما بين شعوب الدول الأعضاء ذاتها وفيما بين شعوب الأقاليم الموضوعة تحت ولايتها على السواء. 

المادة 1
يولد جميع الناس أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق. وهم قد وهبوا العقل والوجدان وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضا بروح الإخاء. 

المادة 2
لكل إنسان حق التمتع بجميع الحقوق والحريات المذكورة في هذا الإعلان، دونما تمييز من أي نوع، ولا سيما التمييز بسبب العنصر، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدين، أو الرأي سياسيا وغير سياسي، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي، أو الثروة، أو المولد، أو أي وضع آخر. 
وفضلا عن ذلك لا يجوز التمييز علي أساس الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي للبلد أو الإقليم الذي ينتمي إليه الشخص، سواء أكان مستقلا أو موضوعا تحت الوصاية أو غير متمتع بالحكم الذاتي أم خاضعا لأي قيد آخر علي سيادته. 

المادة 3
لكل فرد حق في الحياة والحرية وفى الأمان على شخصه. 

المادة 4
لا يجوز استرقاق أحد أو استعباده، ويحظر الرق والاتجار بالرقيق بجميع صورهما. 

المادة 5
لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطة بالكرامة. 

المادة 6
لكل إنسان، في كل مكان، الحق بأن يعترف له بالشخصية القانونية. 

المادة 7
الناس جميعا سواء أمام القانون، وهم يتساوون في حق التمتع بحماية القانون دونما تمييز،، كما يتساوون في حق التمتع بالحماية من أي تمييز ينتهك هذا الإعلان ومن أي تحريض على مثل هذا التمييز. 

المادة 8
لكل شخص حق اللجوء إلى المحاكم الوطنية المختصة لإنصافه الفعلي من أية أعمال تنتهك الحقوق الأساسية التي يمنحها إياه الدستور أو القانون. 

المادة 9
لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا. 

المادة 10
لكل إنسان، على قدم المساواة التامة مع الآخرين، الحق في أن تنظر قضيته محكمة مستقلة ومحايدة، نظرا منصفا وعلنيا، للفصل في حقوقه والتزاماته وفى أية تهمة جزائية توجه إليه. 

المادة 11
1. كل شخص متهم بجريمة يعتبر بريئا إلى أن يثبت ارتكابه لها قانونا في محاكمة علنية تكون قد وفرت له فيها جميع الضمانات اللازمة للدفاع عن نفسه. 
2. لا يدان أي شخص بجريمة بسبب أي عمل أو امتناع عن عمل لم يكن في حينه يشكل جرما بمقتضى القانون الوطني أو الدولي، كما لا توقع عليه أية عقوبة أشد من تلك التي كانت سارية في الوقت الذي ارتكب فيه الفعل الجرمي. 

المادة 12
لا يجوز تعريض أحد لتدخل تعسفي في حياته الخاصة أو في شؤون أسرته أو مسكنه أو مراسلاته، ولا لحملات تمس شرفه وسمعته. ولكل شخص حق في أن يحميه القانون من مثل ذلك التدخل أو تلك الحملات. 

المادة 13
1. لكل فرد حق في حرية التنقل وفى اختيار محل إقامته داخل حدود الدولة. 
2. لكل فرد حق في مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده، وفى العودة إلى بلده. 

المادة 14
1. لكل فرد حق التماس ملجأ في بلدان أخرى والتمتع به خلاصا من الاضطهاد. 
2. لا يمكن التذرع بهذا الحق إذا كانت هناك ملاحقة ناشئة بالفعل عن جريمة غير سياسية أو عن أعمال تناقض مقاصد الأمم المتحدة ومبادئها. 

المادة 15
1. لكل فرد حق التمتع بجنسية ما. 
2. لا يجوز، تعسفا، حرمان أي شخص من جنسيته ولا من حقه في تغيير جنسيته. 

المادة 16
1. للرجل والمرأة، متى أدركا سن البلوغ، حق التزوج وتأسيس أسرة، دون أي قيد بسبب العرق أو الجنسية أو الدين. وهما متساويان في الحقوق لدى التزوج وخلال قيام الزواج ولدى انحلاله. 
2. لا يعقد الزواج إلا برضا الطرفين المزمع زواجهما رضاء كاملا لا إكراه فيه. 
3. الأسرة هي الخلية الطبيعية والأساسية في المجتمع، ولها حق التمتع بحماية المجتمع والدولة. 

المادة 17
1. لكل فرد حق في التملك، بمفرده أو بالاشتراك مع غيره. 
2. لا يجوز تجريد أحد من ملكه تعسفا. 

المادة 18
لكل شخص حق في حرية الفكر والوجدان والدين، ويشمل هذا الحق حريته في تغيير دينه أو معتقده، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حده. 

المادة 19
لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفى التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين، بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود. 

المادة 20
1. لكل شخص حق في حرية الاشتراك في الاجتماعات والجمعيات السلمية. 
2. لا يجوز إرغام أحد على الانتماء إلى جمعية ما. 

المادة 21
1. لكل شخص حق المشاركة في إدارة الشئون العامة لبلده، إما مباشرة وإما بواسطة ممثلين يختارون في حرية. 
2. لكل شخص، بالتساوي مع الآخرين، حق تقلد الوظائف العامة في بلده. 
3. إرادة الشعب هي مناط سلطة الحكم، ويجب أن تتجلى هذه الإرادة من خلال انتخابات نزيهة تجرى دوريا بالاقتراع العام وعلى قدم المساواة بين الناخبين وبالتصويت السري أو بإجراء مكافئ من حيث ضمان حرية التصويت. 

المادة 22
لكل شخص، بوصفه عضوا في المجتمع، حق في الضمان الاجتماعي، ومن حقه أن توفر له، من خلال المجهود القومي والتعاون الدولي، وبما يتفق مع هيكل كل دولة ومواردها، الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي لا غنى عنها لكرامته ولتنامي شخصيته في حرية. 

المادة 23
1. لكل شخص حق العمل، وفى حرية اختيار عمله، وفى شروط عمل عادلة ومرضية، وفى الحماية من البطالة. 
2. لجميع الأفراد، دون أي تمييز، الحق في أجر متساو على العمل المتساوي. 
3. لكل فرد يعمل حق في مكافأة عادلة ومرضية تكفل له ولأسرته عيشة لائقة بالكرامة البشرية، وتستكمل، عند الاقتضاء، بوسائل أخرى للحماية الاجتماعية. 
4. لكل شخص حق إنشاء النقابات مع آخرين والانضمام إليها من أجل حماية مصالحه. 

المادة 24
لكل شخص حق في الراحة وأوقات الفراغ، وخصوصا في تحديد معقول لساعات العمل وفى إجازات دورية مأجورة. 

المادة 25
1. لكل شخص حق في مستوى معيشة يكفى لضمان الصحة والرفاهة له ولأسرته، وخاصة على صعيد المأكل والملبس والمسكن والعناية الطبية وصعيد الخدمات الاجتماعية الضرورية، وله الحق في ما يأمن به الغوائل في حالات البطالة أو المرض أو العجز أو الترمل أو الشيخوخة أو غير ذلك من الظروف الخارجة عن إرادته والتي تفقده أسباب عيشه. 
2. للأمومة والطفولة حق في رعاية ومساعدة خاصتين. ولجميع الأطفال حق التمتع بذات الحماية الاجتماعية سواء ولدوا في إطار الزواج أو خارج هذا الإطار. 

المادة 26
1. لكل شخص حق في التعليم. ويجب أن يوفر التعليم مجانا، على الأقل في مرحلتيه الابتدائية والأساسية. ويكون التعليم الابتدائي إلزاميا. ويكون التعليم الفني والمهني متاحا للعموم. ويكون التعليم العالي متاحا للجميع تبعا لكفاءتهم. 
2. يجب أن يستهدف التعليم التنمية الكاملة لشخصية الإنسان وتعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية. كما يجب أن يعزز التفاهم والتسامح والصداقة بين جميع الأمم وجميع الفئات العنصرية أو الدينية، وأن يؤيد الأنشطة التي تضطلع بها الأمم المتحدة لحفظ السلام. 
3. للآباء، على سبيل الأولوية، حق اختيار نوع التعليم الذي يعطى لأولادهم. 

المادة 27
1. لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفى الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفى الفوائد التي تنجم عنه. 
2. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتبة على أي إنتاج علمي أو أدبي أو فني من صنعه. 

المادة 28
لكل فرد حق التمتع بنظام اجتماعي ودولي يمكن أن تتحقق في ظله الحقوق والحريات المنصوص عليها في هذا الإعلان تحققا تاما. 

المادة 29
1. على كل فرد واجبات إزاء الجماعة، التي فيها وحدها يمكن أن تنمو شخصيته النمو الحر الكامل. 
2. لا يخضع أي فرد، في ممارسة حقوقه وحرياته، إلا للقيود التي يقررها القانون مستهدفا منها، حصرا، ضمان الاعتراف الواجب بحقوق وحريات الآخرين واحترامها، والوفاء بالعادل من مقتضيات الفضيلة والنظام العام ورفاه الجميع في مجتمع ديمقراطي. 
3. لا يجوز في أي حال أن تمارس هذه الحقوق على نحو يناقض مقاصد الأمم المتحدة ومبادئها. 

المادة 30
ليس في هذا الإعلان أي نص يجوز تأويله على نحو يفيد انطواءه على تخويل أية دولة أو جماعة، أو أي فرد، أي حق في القيام بأي نشاط أو بأي فعل يهدف إلى هدم أي من الحقوق والحريات المنصوص عليها فيه. 

تعريف العنف

                                                 تعريف العنف


العنف حسب التعربف البسيط والمختصر , هو ظاهرة وشكل من الاشكال العدوانية التي تحل بمجتمعات مختلفة ,وهي عبارة عن تهديد باستعمال القوة بشكل غير قانوني وغير مبرر
والعنف هو السلوك يتم من خلاله ممارسة القوة والتسبب اضرار جسدية او نفسية للاخر,بشكل دائم ومستمر او لمرة واحدة
في السلوك العينف هناك " معتد" و"ضحية " والتعريف المعتمد علية في البحث : العنف الكلامي والعنف الجسماني بين الافراد الدولة والاخر
هنالك انواع مختلفة : حيث يمكن تصنيفها وقفا للدوافع التي تؤدي اليها , والاهداف التي يراد تحقيقها او وفقا لطرق التعبير عنها.
يمكن الحديث عن العنف الطبيعي النابع في الاساس من النزعة العدائية في الانسان او العنف الناجم عن رد فعل لاحداث خارجية مهددة او تلك الناجمة عن الحالة النفسية للمعتدي او الناجم عن مزايا الضحية .
يتم استعمال العنف لتحقيق غاية (العنف كوسيلة ) او تفريغ احاسيس , او العنف المبدئي الذي يهدف احداث تغيير اجتماعي او العنف لتحقيق الاهداف الشخصية .
من المهم التمييز بين العدوانية والعنف , اذ ان العدوانية هي ميزة غير مقتصرة في الشخصية , والمسماه " بالغريزة  "  والتي تظهر في بعض الاحيان وقد لا تظهر ايضا , وعندما تظهر تسمى   " سلوك عنيف ""   اي ان العدوانية هي احساس لا ياخذ دائما طابعا عنيفا ,بامقابل فان العنف هو سلوك يشتمل دائما عيى العدوانية
                                      انواع العنف :-
1: العنف كوسيلة ( العنف اللاذاتي )هو العنف الموجه لتحقيق اهداف , ويتم استخدامه في الحالات التالية :-
ا: العنف لاشباع رغبة , عندما لايرى المعتدي وسيلة اخرى لاشباع رغبته
ب: السلوك العنيف الموجه لاشباع رغبة عاجلة , وذالك عندما يعجز المعتدي عن كبح جماح هذه الرغبة
ج: السلوك العنيف الذي يهدف الي تفريغ مشاعر
2:العنف كرد فعل :-
السلوك العنيف لدي بعض الافراد الذي لا يعتبر العنف جزءا من تركيبة شخصياتهم , وغير انهم يواجهون حالة معينة تستدعي رد فعل عنيف ( عنف الاحباط الهلع..........) وهو يحدث عندما يفسر المعتدي الوضع او الرد العنيف .
                                    ملحوظة :-
هذا النوع من العنف يتجلى في الحالات التالية :-
1:رد فعل تجاه احداث جارجية مهددة ومجحفة
2: رد فعل للحالة النفسية لدي المعتدي :شعور الاحباط و الهلع
3: رد فعل تجاه صفات , مزايا او السلوك الضحية , عندما تكون غريبة او مختلفة او عندما تتحكم وتستفز او تغضب .
3: العنف لداته :-
هذا النوع من العنف يتجلى في الحالات التالية :-
س: سلوك يميز الفردا ذوي مشاكل حسية صعبة
ش: الافراد الذين هم ضحية لبيئة عنيفة ولا يعرفون طرقا اخرى كرد فعل

الجبهة الثورية نقطة وسطر جديد


الجبهة الثورية نقطة وسطر جديد            
نورالدين كوكى : تل ابيب
ان الشعب السوداني هو مفجر والصانع الثورات وكل الثورات الحديثة قد استلهمت نضالها من تاريخ النضال التي استمرت منذ الاستقلال الي يومنا هذا , فهي نتيجة لسياسة حكومات التي تحكم المركز بالحديد والنار ,اما الثورة الحالية قد جاءت للاعادة الحقوق السياسية والحقوق    المدنية التي تم هدمها منذ الانقلاب الذي اتا من بوابة الحركة الاسلامية التي كانت تتغلف بالغلاف ( الانقاذ ) وايضا هي الرد فعل للقرار نظام في الخرطوم التي يرى انه جاءت الي الكرسي الحكم عن طريق الانقلاب العسكري اي (ان الطريق القوة ) فمن يريد ان يسقطه فليستخدم القوة , لذا فان التحالف بين كل القوة ذات ثقل والوزن في ميادين العسكريةوالسياسية  هو افضل سبيل وابسط وسيلة للاسقاط النظام الخرطوم , لكي تضمن وحدة ومحافظة على من تبقى من الاراضي السودان وخلق الوطنا تسود فيها الحرية والعدالة والسلام والديمقراطية , لذا جاءت الجبهة الثورية السودانية ليكون الفاصل بين عصر الظلم والتهميش والعصر الحرية والعدالة وما بين الدولة العسكرية الاستبدادية الشمولية الي الدولة ديموقراطية علمانية ليبرالية. و من اجل التغيير الواقع المرير التي يسوده التخلف والجهل والمرض وعدم الوعي , والازمات السياسية والويلات الاقتصادية والظلم الاجتماعية والتهميش الثقافية , بواقع افضل واروعة تقوم على القراءات لواقع القراة ميدانية عليمية وتقديم الرؤية تحليلية والواقعية و تطرح البدائل لواقع السوداني ,مستنبتا من تاريخه النضالي وفكرته الانسانية , مهتديا بالانجازته وتجاربه اللامعة وبارعة التي  لا يعطي مجال للشك , ومن هنا   يجب على  كل القوى المعارضة في داخل والخارج والمنظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوق الانسان والفئات الطلابية والاتحادات والجموع الشعب السوداني من مساهمة بجهدهم البدنية والمالية والفكرية واللوجوستية لخلق السودان الجديد والواقع افضل تتظلل سماءها بالالوان من السلام والحرية والعدالة , و ان يكون في صفا مع الجبهة الثورية السودانية  حتى تحقن  الامصال المضادة للفيروسات الناتجة من السياسات الجبهة الاسلامية الابادية والعنصرية الطائفية , التي يرى الدولة السودانية يتشلل ويتمزق وهو يبتسم ويسعد ,والتي  بدات بنزيف الجنوب السودان  و مرورا بالزكام دارفور وانفلونزا الشرق و الغضروف جنوب كردفان وسونامي النيل الازرق , حتى يكون نهاية و نقطة فاصلة للماضي الاليم وبداية سطر جديد للمستقبل المشرق تسقي الشعب السوداني كاس الحرية والعدل والسلام والديموقراطية و يطفي الظلام الكرهية الدينية والتهميش السياسية والثقافية,  وعنصرية العرقية و الطائفية , و في مقابل تبني الدولة المواطنة التي هي اساس الحقوق والواجيبات والدولة تقبل الاديان المتعددة والالوان متنوعة والثقافات مختلفة , لان الدولة السودانية متعددة الالوان والعراق والاديان والثقافات .ختاما وليس اخرا اقول: لا احد يستطيع ركوب ظهرك الا اذا كنت منحنى
       ajelnako@yahoo.com

الثورة السودانية و اسئلة مصيرية

الثورة السودانية و اسئلة مصيرية
نورالدين كوكى: تل ابيب
من يتحكم بمصير الثورة السودانية ؟ ما هي الاسباب والعوامل نصرها وقدرتها على تحقيق اهدافها ؟ لا نناقش في مثل هذا المجال الحقيقة الكامنة في هتاف شائع وسط الثوار يقول (مالنا غيرك يا الله ) لان ثمة اجماعا نادرا تشكل بين السودانيين بين تلك الحقيقة , على    مستوى الاعتقاد و الرؤية , و بغض النظر حتى عن اختلافهم الدينية والثقافية . انما الحديث هنا في اطار ما يمكن ان نسميه عالم الاسباب , هذا العالم الذي يتعلق ابتداء بالفعل البشري الارادي على هذا الارض , ويؤثر هذا الفعل في تحديد مصائر الافراد و الجماعات . تظهر حساسية هذا الامر على المستوى العملي والنفسي حين يتم الربط مصير الثورة و نصرها  ببعض العوامل بدرجة  مبالغ فيها , فيزرع الاعتقاد في القلوب والعقول بان مصير الثورة مرتبطة حتما بهذا العامل او ذلك , و اذا ما مضى الوقت و لم يظهر التاثير (الحاسم ) المطلوب من تلك العوامل يصبح من السهولة بمكان شيوع الياس والشكوى وما اليها من المشاعر السلبية . فمثلا يتحدث البعض عن اثر العامل الخارجي المتمثلة في التدخل باي شكل من اشكاله , وقد ظن هؤلاء في وقت من الاوقات ان هذا العامل سيكون سريعا وحاسما , وان ما يتطلبه الامر هو تفعيل هذا العامل من خلال طلبه و استداعائه لكن الواقع اظهر امرا اخر .
لا اريد هنا توجيه اتهامات المجتمع الدولي , على موقفه المخزي من الثورة السودانية , فالمجتمع  الدولي يعلم ان لهذا المجتمع مصالحه التي يتحرك وقف اجنداتها , واذا كان ثمة دور لللاستجابة لنداء المبادي فانها لا تتجاوز الاستجابة الاعلامية القائمة على التصريحات المضادة لنظام المؤتمر الوطني اكثر من الشي اخر . وهناك من يرى البعض ان المجتمع الدولي يغفل عن الخطورة التصعيد الحاصل في الدولة السودانية , و كيف سيؤثر سلبا على مصالحه في نهاية المطاف . قد تكون هذا صحيحا , واحداث التاريخية  القريب و البعيدة تدعم هذه المقولة , فان يكون المجتمع الدولي مثلا قادرا على امتلاك مؤسسات الابحاث والدرسات والاجهزة الاستقراء والرصد والتحليل , فهذا لا يعني بالضرورة  ان كل من ابحاثه والقرارته الصحيحة او ذات قابل للتنفيذ فهناك عشرات من القرارات ضد النظام الخرطوم بدون ابسط تنفيذ .  ومن هنا يصبح المطلوب النظر الي هذا العامل على انه مجرد عنصر من العناصر المعادلة , وان هذا العنصر نفسه يمكن ان ياثر بعناصر اخرى قد يكون في قدرة الشعب الثائر التي يكون اكثر فعال من غيره .
 ا ما ثمة عامل اخر يطرح في معرض الحديث عن المصير الثورة , والحديث فيه بدرجة من الشفافية والصراحة التي يتطلبها المرحلة , يتمثل هذا العامل في الدور الاحزاب المعارضة السودانية , وفي مقدمتها الجبهة الثورية السودانية , في التاثير على مصير الثورة , ورغم ان هذا  تاثير موجود و لا يمكن اغفاله , الا ان من الخطورة بمكان الربطة بين الامريين بشكل حاسم لا يقبل النقاش , فيقال مثلا ان مصير المستقبل الدولة السودانية مرتبطة بمصير الجبهة بشكل نهائي وقاطع , و اذا عجز الجبهة عن اداء دوره لاي اسباب يعني فشل الثورة بشكل كامل واستمرار الازمة الدولة السودانية .
لا بد عن يكون للجبهة دور ايجابي في دعم الثورة , ولكن من الخطورة بمكان ان نحاصر انفسنا ومشكلتنا  نفسيا  وعمليا  الربط المذكورة . فالثورة عملية حيوية ومعقدة , ثمة الاسباب وعوامل عديدة تتكامل سويا تؤثر بجموعها في مصيرها , وتكون متضافرة قاعدة انتصارها . اما اختذال الامر في عامل او اثنين فانه يحصل تحت ضغط الواقع , و رغم هذا الواقع في غاية الصعوبة , و يمكن ان يدفعنا للبحث عن حبة سحرية واحدة تخرجنا منه , الا ان هذا ليس من طبائع الامورفي هذا العالم .
كما ان ثمة الدور الخارجي , ودور الجبهة والقوات المسلحة والقوى المعارضة و المنظمات المدنية و الجاليات السودانية في الخارج هي مرجعة والنقطة التي يستمد الثورة القواتها .
يتساءل البعض عن اسباب استمرار الثورة السودانية اكثر من عقدين من الزمن رغم كل اشكال القمع الوحشي التي توجهها رغم خذلان العالم الخارجي , ورغم تقصير من يجب ان يقدم اكثر مما يقدم الان , و لا ينتبه هؤلاء الا ان هذا الاستمرار بالصمود لم يكن  ممكنا لولا ممارسات الاشكال لا حصر لها  من العمل و التخطيط و التنظيم تشكل في نهاية وقود الثورة الحقيقية , والمصدر الاساسي لكل انواع الدعم و الاسناد و الاحتضان الذي يقدمه الشعب السوداني . ليثبت انه وحده , دون غيره في هذا العالم , هو الذي يعطي الاجابة الحقيقية حول الاسئلة المصيرية .
                                                   
E: ajelnako@yahoo.com



من ميدان الثورة السودانية (3)

ميدان الثورة السودانية (3)
نورالدين كوكى / تل ابيب
تعد السودان احدى الدول الافريقيا مطلة على البحر الاحمر و يحوي النيلين " و لها  الاراض زراعية واسعة و يوجود كمية هائلة من الثروة الحيوانية و النباتية  و السمكية  و غيرها  من الثروات , ورغم كل هذا و ذاك لم يستفيد الشعب السوداني من الخيرات الوطن . ويعود  ذالك الي عدم وضع الاساس التي يحدد كيف تحكم السودان , فهذا ادى اختيار كل عن يستخدم فكره لتحقيق مشروعه طلما الشعب السودان حلقة التجارب للمشاريع  الانتحازين , فنتج من خلالها السوء الادارة التي تراكم منذ الاستقلال السودان , و حصلت السودان في يناير  1956م على استقلالها  , وتولى ازهري كاّول حكومة وطنية بعد جلاء اخر جندي انجليزي  في السودان , وتولى ازهري على مقاليد الحكم وقفا للاحكام الدستور , حيث  تمت مصادقة على اول دستور للجمهورية السودان , ورغم تضمن مواد هذا الدستور للعديد  من  المواد  التي  تتضمن حياة كريمة  للمواطنين  , وضمت حرية الفكر و التعبير و حرية  المعتقدات  و  التنقل , و هو ما يوجد في معظم الدساتير الا ان ذلك قليلا ما كان يطبق في الارض الواقع في الدولة السودانية. و بالتالي كان الواقع   هو الافتقاد للحريات في التعبير و التدين و التحرر من الخوف , فبذالك فشل كل حكومات في توفيرها للشعب , و هو ما دفع الجنوب السودان عن يقود معركة طويلة مع كل الانتحازين التي عاقبة على التاريخ   بعد  استقلال ,وقد  وضع  ذاك  المعركة الشعب الجنوب السودان امام الخيار الاصعب و هي تقسيم الدولة الي قطبين " الشمالي   و الجنوبي" فبذالك قد اصبحت القطبي الشمالي في حالة من الازمة الاقتصادية بعد فقدان نسبة الاكبر من البترول, و جعلت الحياة مرة لا يطاق في الشمال و اصبحت نقطة طرد غير مقبول للشعبها , فنسبة للبطش الحياة نتج الاحتجاجات الثورية على مدار اربع اسابع ابتداء من جمعة " كتاحة – ولحس الكوع – و الشذاذ الافاق – والكنداكة " و يطالب بضرورة توفير الحريات و عمل الاصلاحات السياسية و تحقيق العدالة الجتماعية , و رحيل  النظام البشير  الذي عرف بقمع مواطنيه و سلب حرياتهم , بجانب انتشار الفساد في عهده  بشكل  فات  كل حد , الي  جانب العديد من الاسباب التي دفعت للثورة الشعبية في السودان  و  تستمر  مظاهرات  على  مدار الساعة , الا ان هنالك محاولات للنظام الموتمر الوطني للاخماد او تعتيم الثورة و هي ! و من اهمة الاساليب التي لجاّ اليها مؤتمر الوطني لتطويق الثورة و تهدئه الصدور الثوار ,1: هي الحل السلمي على حساب حكوماته و قد اقالة عدد من الوزارء الاتحادين و المستشارين ,2: استخدام سياسة التقشفية 3: لجؤ الي الحل الامني المتمثلة في الدفع بتعزيزات الامية ضخمة في كل  مناطق  لقمع  الاحتجاجات و شن  اعتقالات  واسعة . 4: لجاّت  ايضا  نظام  المؤتمر الوطني في سعيها لتطويق و اخماد المظاهرات الي حل التعتيم الاعلامي فقد قامت بمنع جميع الاعلامين السودانين و الاجانب  في  الوصول  الي مناطق الاحتجاجات و اقتصر دور وسائل الاعلام في الاعلام المؤتمر الوطني على بث المعلومات و البيانات المقتضبة .
كل هذا الاساليب التي اتبعتها نظام البشير من اجل الاخماد ثورة الاحرار السودان لم تنجح و لن يهتدي من الثورة المحتجين بل بالعكس , القمع  و شدة و  البطش و  الارهاب  الذي  ظل يمارس القوات" الجس تابو" و الرباطة ضد المتظاهرين زاد لهيب و حماس الشعب السوداني و اتسعت ساحة الواجهة و مطالبة باسقاط النظام .
لكن تظل في نهاية اراة الشع السوداني و صموده و اصراره وراء نجاح الثورة و تحقيق اهدافها , لتؤكد ان الملك و السلطان دول لا يستقر على حال , و ان الليل الظالمين مهما طال فلابد من بزوغ فجر الحرية و الكرامة للشعب السوداني .
E: ajelnako@yahoo.com/M: 00972-549211920    


من ميدان الثورة السودانية (2)

ميدان الثورة السودانية (2)
نورالدين كوكى / تل ابيب
كانت نقطة البداية مع االنظام المؤتمر الوطني , بقيادة البشير بتاريخ 1989م . عند ما  انقلب على حكومة الصادق المهدي , لكن عند مجيئه رفع الشعارات تعبر ان التغيير و الاصلاح, و سميت  بالثورة  الانقاذ  الوطني  ! و انتقد  سياسات  حكومة الصادق , و اتهمه بالفشل حماية الوطن و الشعب , و لكن لن و لم يصمد طويلا على تطبيق شعاراته التي اعلنها , فسرعان ما دخل في تفكيك و تحوّيل المؤسسات الدولة الي مؤسسات الحزبية , ودخل في مواجهة مكشوفة مع كافة القوى الوطنية , و كانت الغاية هي ضرب القوى السياسية المنافسة و تشريد قادتها و كوادرها  و ملء السجون و المعتقلات  من الاحرار و الحرائر  من  ابناء  السودان ,و كرس نظام الشمولي , و ما يتطلبه ذلك من وجود الاحزاب  الديكور لزوم  الدعاية , و نسبة  لذالك حوّل السودان الي اكبر سجن في  العالم ,  في ظل  غياب  الحريات  و  القوى  السياسية  و المؤسسات المعبرة عن ارادة الشعب , و تم اختزل الوطن كله في الحزب ليختزل بدوره في القائد و الزعيم الذي يفتقد الاحساس بالوطن , كل ذلك قد ادى الي وجود العديد من العوامل و المبررات التي تساعد على النجاح الثورة و الصمود الثوار في تحقيق الحلم الشعب السوداني و انتهاء الظلم و الفساد في الدولة . اذا ما هي العوامل التي تحكم النجاح الثورة في السودان . هنا اشير الي بعض المعطايات النجاح .
اولا : تركيبة المجتمع السوداني . ان السودان وطن متعددة العراق و الديانات و الثقافات ومتنوعة الاحزاب التي تختلف في الفكر السياسي و الايديولوجي , الا ان الظلم وبطش المؤتمر الوطني  يعبر بكل المكوينات الشعب السوداني , فلذا قد حانا الوقت لتنازل من كل طرف من اجل الوطن ,و ان يتفق المجتمع السودان على تحديد المطلوب وهي اسقاط النظام حكومة البشير .
ثانيا : دور الجيش السوداني  : عدم وقوف الجيش السوداني كطرف مع نظام هو عامل للنجاح الثورة , فعلى الجيش ان يكون بعيدا عن السياسة  الداخلية و  ان لا يدخل في المواجهة  الثورة الشعبية , و من واجيبه المساندة للثورة من اجل نجاح و تحقيق اول اهدافها و هو اسقاط النظام المؤتمر الوطني , كما ايضا يجب على  الجيش  السوداني عدم استجابة و تنفيذ  للاوامر النظام وان يعمل من اجل تحقيق  الهدف  التي من شئنه انشئت الجيش   و  هو  الدفاع عن  الوطن و الشعب و حماية المنشاّت العامة .
ثالثا : الاصرار و الاستمرار , ان الاصرار المتظاهرين و الثوار على تحقيق اهداف معينة و هي اطاحة بالنظام البشير و محاسبة كل من غانة الوطن و الشعب .
رابعا : اخذ الشباب كفئة مضطهدة و مهمشة و لا مصالح لها لزمام الامور و تولي قيادة الثورة بنفسه , و مراكمة ضغوطه على نظام حتى يجبر الفئة الضالة من استسلام او الهروب خارج الوطن .
خامسا : ان لا يختصر القيادة الثورة في الاحزاب السياسية و المنظمات الاهلية قد تعقد مهمة سلطة النظام في محاصرة الاحداث و احتوائها لعدم وجود قيادة معينة يمكن اعتقالها او التفاوض معها.
سادسا : نشوب المظاهرات بشكل مفاجي في اطراف المدن المهمشة , فلو انطلقت الشرارة الثورة في عاصمة الخرطوم لامكن الاجهاز عليها في مهدها بفعل ما عليه من عسكرة الحياة اليومية بالعديد من الاجهزة القمعية .
سابعا : الاعلام : يجب على الثوار التركيز في الاعلام بالصورة مكثفة و نشر المظاهرات و الصور حتى تضع الفرق شاسع بين ما يبثه الاعلام المؤتمر الوطني و الحقيقة في الارض , و استخدام كل الوسائل الاعلام المتاحة ك ( فيس بوك ) للنشر الصور و التعبيرات لحقيقة الثورة الشعبية حتى يتم اقناع السوداني بالقضياته , و مواصلة الانتفاضة حتى ان تعجز الاعلام المؤتمر الوطني عن ممارسة التعتيم او تشويه الحقائق .
ثامنا : على الشعب السوداني ان يتمتع بقدر كبير من الثقافة الامانة و الثيقة حتى لا يقوم البعض بالاعمال تخريب المؤسسات الدولة .
تاسعا: على المجتمع الدولي ان يحرك الشولة من التنديد الي تنفيذ القرارت , و ان يتقدم بالمساندة و تاييد الثورة الشعبية السلمية , الي جانب احترام ارادة الشعب .
                  اذا الشعب يوما اراد الحياة * فلا بد ان يستجيب القدر
                                              ajelnako@yahoo.com/ M: 00972-549211920

من ميدان الثورة السودانية (1)

من ميدان الثورة السودانية (1)          
نورالدين كوكى / تل ابيب
ان الثورة ظاهرة مهمة جدا في التاريخ السياسي , وهي حركة السياسية في البلد , حين يحاول الشعب  الخروج  من  الوضع  الراهن  و تغييره , و تتحقق  طموحاته , كما  ان الثورة  هي مجموعة من التغييرات الاقتصادية  و السياسية و الاجتماعية و الثقافية تؤدي الي تغيير جذري شامل في المجتمع, الا ان الثورات احيانا  يبدا  من  عند الشعب و لكن تنتهي في دكتاتوريات  العسكرية ,  فنجد  ان  معظم  الثورات  قد  انتهى  في  امريكا  اللاتينية   مثلا . فالثورة  هي  حادث  سياسي  خطير , لذا  تاكد التاريخ  ان معظم  الثورات في مسرح السياسي عنيفة , و كثير من الثورات  اصبحت حروب ثورية ك( ليبيا – سوريا ) و مات فيها كثير من الابرياء , و الاحداث في مدار التاريخ تؤكد ان اعظم ما يؤدي الي تدهور و الانهيار النظم السياسية هي تفشي الظلم و الطغيان في المجتمع .
فهنا نقطة التحديد  في الثورة السودانية , هل تتوفر الاسباب اشتعال الثورة الشعبية في السودان , الاجابة  كانت  نعم ,  فهناك  العديد من الاسباب  التي  تدفع  بالشعب السوداني الي التظاهر وخروج الي  مسيرات  و الاحتجاجات , و تتركز اهم في  الفساد  الذي  اخذ  اشكلا متعددة و متنوعة منها ( السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية )  فنذكر منها على سبيل المثال لا الحصر
اولا: هيمنة النخبة الحاكمة على المجتمع و نهب المال العام في الدولة السودانية
الثانيا: انتشار معدلات البطالة في المجتمع السوداني , مما ادى الي تنامي مشاعر الاشمئزاز بين عديد من السودانين لوجود الثروات في ايدي القلة في المجتمع .
ثالثا: انتهاك النظام البشير لحقوق الانسان , حيث لم ولن يبد اي احترام لسيادة القانون .
رابعا : النظام المؤتمر الوطني لا صلة له بمزاج الشارع و الراي العام في السودان , وقد بدا غير مبال بالقضايا الخارجية مثلا ! في الوقت التي يعيش الشعب السودان في ويلات الجوع و الفقر والمرض و الامية ,  و لهيب  النار تشتعل في رؤوس المواطن السوداني في دارفور – جبال النوبة – النيل الازرق , الا ان في المقابل تتقدم البشير و اعوانه بالاستقبال اللاجئين الفلسطنين في حدود العراقية السورية .
خامسا : الظلم المتزايد و الفقر المنتشر في كل  الربوع  السودان , و تدهور  القدرة  الشرائية للفرد , فالتضخم المالي المتزايد  في ارتفاع  الاسعار و عجز الميزان  التجاري بسبب تصاعد الواردات و انخفاض الصادرات ادى الي انخفاض القدرة الشرائية للفرد .
سادسا : المحسوبية و الرشوة . ادى المحسوبية الي عدم تكافؤ  الفرصة  بين  الافراد  المجتمع السوداني , و من ناحية وضع الرجل غير مناسب في اماكن لا يستحقه مع اهدار الفرصة امام من هو اكفا منه , كما ان الرشوة قد ادى الي فساد كبير في الاقتصاد جعله يتسم بعدم  الشفافية و افتقاد مصداقية كثير من مؤسسات الدولة خصوصا الامن و القضاء و الادارة .
سابعا : الفشل الجبهة الانقاذ من حماية الشعب و الارض , فقد  تعرض السودان الي عدد كبير من الاعتداءات تارة من امريكا و تارة اخرى من قبل دويلة التي مساحتها  لا تساوي  مساحة ولاية الشمالية و عدد سكانها لا تساوي عدد سكان عاصمة الخرطوم .
ان هذا الاسباب السالفة الذكر الي جانب الكثير من الاسباب الاخرى هي التي دفعت بالشعب السوداني الي ان يثور في وجه الظلم و الطغيان و البطش و التهميش حكومة البشير .
               لا تساّلني من انا ؟ انا الثورة الشعبية التي تحقق طموحات الشعب .
                        E: ajelnako@yahoo.com

السودان و المفارقة الحياة


السودان والمفارقة الحياة
نورالدين كوكى : تل ابيب

نجد ان الدولة السودانية تمر هذا الايام بممارات تمزيق علاقات على مستوى المحلي والاقليمي والدولي ,وتعبر الانهار التدمير الاقتصادي والاجتماعي والفكري والسياسي, وتتبادل في قمم مرتفاعات العزلة الدولي ,وتنتقل في غابات الحوس الديني والجبن السياسي , والتدني الاخلاقي ,وتجرجر اذيالها في ابحار تظليل وتضليل الشعب النائم  الحاير, وترفرف الشعار مؤتمرالوطني في جبال الحقد السياسي والحسد العرقي و الاثني, والظلم التنظيمي , وتميز اللوني و الانتمائي , والتهميش السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي,ونتجتا لهذا السلوك والتصرفات الحزبية والفردية والاهداف الشخصية قد اجبرت الدولة السودانية عن تقف امام طبيب من الاقليم الجنوب لكي تستلم شهادة الوفاة في يناير المقبل, ولكن ياترى ماذا تكسب الشعب السوداني من التقسيم الوطن؟ اقول عن الشعب السوداني ستتخلص من الاستبداد الحكم العسكري الشمالي ومن التهميش الذي ظلوا يفريشون منذ تكوين الدولة السودانية الهشة التي تنعدم فيها حتى الهوية, وغيبت انها  العدالة والمساوة وكل الحريات المتمثلة في حرية التعبير والفكر والحرية التنظيم والتنقل وحرية الاديان والاعلام,ونتجتا لعدم وجود الحرية وغياب غرفة العدالة قد نتج عنها مجموعة متعددة من النزاعات والصراعات بظروف والاسباب مختلفة الالوان والاشكال ,فكانت هنالك النزاع الجنوبي الشمالي وقد استمرة قرابة ربع قرن من زمان وحظيا بالحل مثالي ,والصراع الشرقي الشمالي ولكن سابقه المصالح الذاتية والحزبية وعدم تشخيص الصراع , وتاله المحرقة و المجزرة دارفوري الشمالي التي جعلة الملف السودان من سوء الي الاسواء لان  اكتشف الاوضاع الانسانية السيئ الغير اخلاقية وقانونية ,فظهرت اضطراب التشادي السوداني ومن ثم الليبي السوداني تارة ومن بعده المصري السوداني ,ولكن هذا لو دلة انما يدل علي الفشل والمراوقة الحكومة السودان وعدم ثقة بنفسه واستفقاده للارادة  الحل الازمة , ولكن مع الاصرار والصبر والارادة  ما زالة دارفور تجري وتبحث المنقذ العادل حتي تستطيع عن تحمي شعوبها من الابادة الجماعية وتحقيق الاستقرار الامني  ومحاسبة العادلة لمجرمي الابادة حتى يكون عزة وعبرة للاخرين, و  بهذا النزاعات والصراعات  نرى عن الرؤية مستقبلية للدولة السودانية قد بات محدودة لاسيما لو تبقى الاقليم الجنوبي جزء من السودان, لان كل الطرق اصبح مسدودة من كل نوافذ الوحدة لان الوحدة حقيرة وطاغية وتجعل الاثني الافريقي مجرد مرحلي لتحقيق الاهداف والمصالح الفئة الحاكمة وليس لديهم حق في السلطة والثروة و اتخاذ القرارات و القوانين والاصدار الدستور او الغائها او تعديلها والاتفاق على المبادي والاسس التي يجب من خلالها عن تحكم الدولة السودانية,فالافضل عن يتم عملية  الانفصال او تقسيم السودان الي دويلات حتى تتمكن شعوبها العيش في الحياة كريمة ككل شعوب العالم ,واذا لم يتم عملية تقسيم سيعيش الامة السودانية اسواة حالة تمر في تاريخ الانسان من الحروبات واعتقالات والاغتيالات والمجاعات والترحيل القسري والقتل الجماعي ,لان الايديولوجية السياسية التي تقاد بها الدولة السودانية مبني على تصفية وتحويل والاستبدال و تعريب العرقيات الاخرى ,وتستخدم كل وسائل لتحقيق الغايات واهداف مشروع عروبي الاسلامي , فهنا اشير الي بعض الوسائل كالدين التي تستخدم كالاداة  للتلوث العقول , و اللغة التي تستخدم كالاداة للتعريب واستبدال هوية الدولة , و منهج التربوي التي تستخدم كالاداة للنشر ثقافتهم , هذا على سبيل المثال وليس حصر, كما تعمل وتخطط من اجل تضييقهما في سبل الحياة حتى لا يفكر احد في سلطة فينحصر حياته في لقمة العيش,وتعمل لتاكيد الهوية العربية واصلتها واولوياتها في داخل مؤسسات الدولة السودانية ,وانكار واستبعاد الهوية الافريقيا في كافة مؤسسات الدولة السودانية ,ولكن السؤول انت يا السوداني يا افريقي ما الفارق بين الحر و العبد؟ وهل من حق كل عن يعيشوا  احرار؟ وما  الاليات والقدرات والمفاهيم والقيم التي تاتي من نوافذها الحرية والاستغلال والاستقرار ؟ وما  الايديولوجية السياسية التي يمكن من خلالها ان نهدم مشروع السلاح النووي العروبي الاسلامي التي ابادة الدولة متعددة الاديان والاثنيات؟ وما رؤيتك في عملية التفكيك وتقسيم الدولة مليون ميل مربع التي هدم مجدنك وشرد اطفالك وارمل زوجتك ؟ وهل يجب تحرير وقربلة العقول من المفهوم الدولة الدينية  وهي العامل او العنصر الاساسي في زوال  الدولة  السودانية رويدا رويدا , حتى نبني الدولة العلمانية اليبرالية فيها مفهوم العدالة والمساواة والقيم  الديموقراطية والحكم الرشيد  وتحديد هوية الدولة ,لان عدم تحديد هوية الدولة هي السبب في صلب وقطع الدولة  السودانية ارابا ارابا  ؟ ولكن هل تبقى السودان موحدا اذا سقط الجناح الجنوبي ؟ ام يكون فرض عين للاقاليم الاخرى؟ لذالك نجد ان هذه الاسئلة موضع الحيرة , ولكن هكذا تمر الايام وتمر الرواية وتفارق السودان الحياة في عمر غرام وتصبح في اسم خبر كان ,لان المفهوم دولة الدينية والدولة الجلابة لا يمكن عن يصمد امام اصوات الذي تنادي بالتحول وترسيخ الديموقراطي على كافة مؤسسات الدولة السودانية ام يكون الانفصال هي صاحب الحظ الاوفر.    ختاما وليس اخيرا    اقول : ان التقسيم  هي غرفة الامني والاستقرار ::: والوحدة هي غرفة الابادة جماعية والتعريب.

                                       

السودان و اضمحلال البارد


السودان واضمحلال البارد
كوكى : تل ابيب
عرفت الدولة السودانية الحديثة بالنظام البرلمانية والنيابية ,منذ اواخر القرن الماضي , وبدات بدخول المجموعات السياسية في مؤسسات المستعمر او الحكم الثنائي الانجلزي المصري الذي استعمر السودان مع بين 1898م حتى 1956م , كالمجلس الاستشاري لشمال السودان في عام 1944م ,والبرلمان الانتقالي 1953م ,كما ظهرت في تلك الفترة تنظيمات مثل الاتحاد القبائل والاتحاد السوداني ,واللواء الابيض ,والكتلة السوداء فيما بعد , ولكن نجد ان كل هذه التنظيمات ذات توجيهات قبلية والطائفية ,وليس لديهم برنامج سياسي واضح , او الرؤية مستقبلية للدولة السودانية ,لذالك نجد ان الوضعية التاريخية للدولة السودانية  هي وضعية مازومة , بسبب الايديولوجيات التمركز والتهميش الصاعد على عملية التحيز, و المبني على اساس الفارق الثقافي والاثني , وتوجد بعض الكيانات تعتبر لونها هي الاجمل وثقافاتها هي احسن ودينها هي الافضل,وينظر لثقافات الاخرى عنها مختارة ,  وتشغيل جهاز الدولة اقصائيا من اجل تمايز اللون والعرق مع التقسيم العمل والطبقة الارستقراطية , و اللغة والدين والجهوي مع السياسي ,فمن الممكن ان تظهر الصراع الهويات ,لان هذه الوضعية تتنافر جوهريا مع الاشكال الديموقراطية و العمارة الانسانية,فكان من الطبعي ان توجد المضادات الايديولوجية للمركزية مسيطرة ,وبعد بزوق مشروع المركزية الاسلامية العربية في الدولة السودانية والمسمى بالجبهة الاسلامية , قد ظهر منها مابطن الى الحيز الممارسة علنية ,و المتمثلة في تفكيك و النهب والاستلاء والعنف ضد الاثن الافريقي , و تشديد الخطابات الدينية لمواجهة نهوض القوميات الافريقية ,ولكن مع تفشي الصراعات القبلية والحروبات الاهلية ,قد نمى الامر الى قمة سقفها,و الواقع ان كل سلوكيات ما تمارسه الجبهة الاسلامية كان تقف خلفه وعيها الحقيقي بمهديدات هذا النهوض القوميات الافريقية , ولكن مع الظرف الزمان والتصارع الانسان مع متطلابات الحياة والتنقل من الريف الى المدن ,والمسابقة في التعليم المدرسي والتخرج الاجيال من ابناء القوميات المهمشة والدخولها معترك الحياة المدنية ,قد تم الكشف الايديولوجيات الفوارق و نمط سيطراتها والاشكال هيمانتها واقصائها, واثناء ذلك المخاض قد الاستقلالنا من الاستعمار الخارجي والتي كانت افضل مما بقينا عليه ,التي تهدف الى تعريب اثني الافريقي باللغتها العربية وتثقيف بالثقافاتها الاسلامية ,لذلك كانت الاقليم الجنوبي تعاني من الاستعمار الخارجي ,والاستعمار الداخلي بسبب الدين واللغة ,وقبل شروق الاستقلال كانت هناك عملية التحرير في الاقليم الجنوبي من اجل الازالت الفوارق بين الامة السودانية بسبب العرق او الدين او اللون او الثقافة او الجهوي,ولكن قد تواجه الهجوم من قبل الاقاليم السودان بسبب عدم الوعي السياسي وسط كيانات المهمشة تارة والخطب الدينية المتضليلة تارة اخرى ,وذلت تمارس نضالها السياسي والعسكري مع كل الحكومات السودان المتعاقبة ,حتى انتهت مع الاتفاقية الشاملة كما تسمى ,الذي كان قائدها هو من ضحايا هذه الاتفاقية ,ومع الوعي الهامشي بزق فجر التحرير كل من الشرق السودان وغرب السودان في الاقليم دارفور ,فاصبحت السودان في مرحلة خطيرة اذا رائينا في منام فظينا , ولان القوة الدولة مدى قوة شعبها ,واضمحلالها مدى اضمحلال شعبها ,فبدات الدولة السودانية تتلاشى وتتاكل تدريجيا ,وما يسمى بالاضمحلال البارد ,وتمثل هذا الاضمحلال في عداد من النقاط 1الحروبات الداخلية في الجنوب والغرب والشرق 2:وجود اكبر القوة دولية في سودان 3:وجود اكثر من سبعة قرارات من المجلس الامن 4:الانفصال الجنوب السودان 5:المحكمة الجنائية الدولية 6:مشكلة الاقليم دارفور 7:زيادة الاصوات وسط الشعب السوداني تطالب بتقسيم السودان 8:عدم الاستقرار السياسي والامن 9: الانقسمات الداخلية (الشركي الحكم ) والاقليمي (العربي افريقي )بسبب الصراع في الاقليم دارفور . والعالمي الحفاظ على مصالحها من جه وحماية الشعب من الابادة من جه اخرى ,10:الانتخابات المقبلة , وهي اهمة نقطة اذا صالحت تصلح الدولة سودانية كلها ,واذا فاسدة تفسد الدولة كلها , فهنا يجيب على كل القوة السودانية القراءة الواقع والتعلم من الاخطاء (الكينيا والغينيا والصومال ) , وكما يجيب ايجاد الربط التوافقي بين الشرعية السياسية والثقافة الديموقراطية , لان الانتخابات تقسم الشعب الي معسكرين (الرابح والخاسر ) لذا الثقافة الديموقراطية الناجحة تضمن قبول الحزب الخاسر ومؤيديه بحكم الناحبين وسماحهم بالانتقال السلمي للسلطة ,ولا بد من الاحترام كل الطرف للاخر بدوره الشرعي ,وهذا يشجع المجتمع لتسامح والكياسة في الادارة التعايش بين الشعب , ولكن من غير محتمل ان تحدث الانتخابات الحرة ونزهة ,لان الدولة السودانية تاريخها ملئ بالانقلابات العسكرية ,لذا تتسابق الاقلام من اجل الايجاد الرد الصحيح على الاسئلة الشارع السوداني المحتارة , كيف يتم الاجراء الانتخابات في ظل الخلافات على القواعد الاساسية للانتخابات ؟ وكيف يكون الانتخابات الحرة والنزهة في غياب الحريات المتمثلة في حرية التعبير والفكر والتنظيم والاختيار والصحافة والاعلام (ياسر عرمان وبوقان اموم )؟ ما ضمان عدم حدوث التزوير والفساد في مال العامة في ظل السيطرة الحزبية على كل مؤسسات الدولة ؟ هل تعتبر الانتخابات شاملة في الغياب الاقليم التى تساوي مساحاتها خمس مساحة السودان ونسبة سكانها سدس سكان السودان ؟ وما موقعه من الدولة سودانية اذا تم تجاوزه من الانتخابات ؟ و ما مستقبل الانتخابات في ظل غياب المفهوم الشرعية السياسية والثقافة ديموقراطية ؟ ولكن الاجابة في ختام الانتخابات . ختاما وليس اخيرا اقول ان التحول الديموقراطي  ,وازالت الفوارق التهميش عبر مؤسسات الدولة , والمسالة والاصلاحة السياسي والامني ,ومحاسبة كل من ارتكب الجرائم ضد الانسانية والابادة والفساد في مال العامة , والتدول السلمي للسلطة عبر المنابر الديموقراطية ,هي الضمان الوحيد لحفاظ وحدة السودان ومنعه من الاضمحلال البارد.
ajelnako@yahoo.com

السودان بين تمني الوحدة و سونامي الانقسام


السودان بين تمني الوحدة وسونامي الانقسام
نورالدين كوكى : تل ابيب
يبدوا ان البقاء الدولة السودانية بحدودها الحالي اصبحت الامر تمني او الخيال او الجدال , لان عندما تم استقلال السودان في عام 1956م كان النداء ات تتجمع الى ترميم والتعمير والتقدم ,اي يتجه الى مفهوم السودان كالدولة وطن لكل السودانين , والانتماء اليه بالمواطنة بنفس الواجبات والحقوق , ولكن لم تتلاشى الاثار والبطش الاستعمار قد حدث التحول من ذالك المفاهيم والنداءات , واصبح لكي تكون سودانيا يجيب عليك ان تكون مسلم وتنتمي الى الاثني العربي ,لان الفئة الحاكمة ترى انها اعلى درجة من المسلم غير العربي وغير مسلم وغير عربي , وذالك لتاكيد وتثبيت والتوطيد الهوية العربية الاسلامية داخل الدولة سودانية , والدليل على ذالك (استقبال عشرين الف فلسطيني في الحدود السوريا العراقية لاسكانهم في امتداد الخرطوم السوبا,وطرد المواطنون الاصليون لانهم من الاثني الافريقي ) ,ونجد ان هذا التقسيم ادى الى الانقسام السودان مبكرا ,كما ان عدم الاستمرار الدولة السودانية موحدة تعود الى غياب الهوية الدولة (افريقية ام عربية ام الاسلامية ) كما نجد ان القوى السياسية قد عجزة عن الاتيان بدليل او المرشد العادل والموازن للادارة الدولة السودانية , اي يملك القدرة على الاستيعاب التباين الديني والتنوع الاثني والاختلاف الثقافي , والتحكم الاتساع الحدودي , والانزلاق في مشروع نهضة الشاملة في كل ارجاء الوطن ,بل اصبحت ممارسة العنف العنصري سيمة ملازمة للطبيعة النظام الحكم في دولة السودانية , اذ لا يمكن بدون الاستخدام العنف ان يثبتوا الهوياتهم العربية او الاقامة نظام مبني على الايديولوجية قمعية وعنصرية في الدولة متعددة القوميات مختلف الثقافات والاديان والاعادات والتقاليد والمورثات ,فبنية الدولة السودانية الحالية ومؤسساتها السياسية والعسكرية والقضائية منسوخة على نمط الدولة الحزبية , وتدار بالالية حزبية , وتتركز على الاحتكار الشؤن الدولة ,عبر الاحتكارها للقوات المسلحة والجهاز الامني والسلطة القضائية , والايديولوجية الرسمية للدولة السودانية مبنية اساسا على مبدا الانكار القوميات , وتسعى الى تخلص الكيان الافريقي بكل وسائل النهي , وبعد الفشل لتذويب القومي عبر السياسات التعليمية والاقتصادية , لجاء الى الاستخدام القوى في محاولة تصفية الوجود الاثني الافريقي داخل الدولة السودانية ,لذالك التاليب والتحريض والاستعباط والتجاهل والاحتقار للعقول والاستهبال والخدع والتربص والكيد , ادى مستقبل الدولة السودانية الي ارزل العمر , لكن مصيره متعلقة بالثلاثة قضايا ,وهي الانتخابات والحل مشكلة الاقليم دارفور بصورة عادلة وناصفة , وترميم الوحدة السودان على اساس سودان وطنا لكل مواطنها ,اما اذا فشل في التحقيق هذه القضايا يكون مصيرها الانقراض , لان الوحدة التي تتمنى اولاد العرب (الجلابة) هي ليس الوحدة  التي يمكن عن يبقى الدولة السودانية بحدودها الجغرافي الحالي ,لان هذه الفئة تبني ايديولوجياتها من الغرفة الانصهار على الاساس الثقافة الاسلامية العربية التي تتغلف بالاسم (القومية ) اي بمعنى السوداني للمصطلح , كالمصطلحات ترمز للتضليل الخطب ,حيث هذا الامر ليس جديد في سياسات هذه الفئة ,بدايتا من سيد اسماعيل الازهري الذي قال: (اشعر في هذا المنعطف بانني مضطر لاعلن اننا نعتز باصلنا العربي , وبعروبتنا , وبكوننا مسلمون , ولان العرب جاءوا الي هذه القارة كرواد لنشر الثقافة الاصيلة , واعزاز مبادي سامية , واشاعت العلم والحضارة في كل بقاع الافريقيا ) لذالك تم بناء الوضعية السودانية على مبدى  العنصرية وليس على الاسس والمفاهيم والاسترتيجيات التي تهدف التساوي
  في الحقوق والواجبات في دولة سودانية , بل هي الوحدة التي تجعل الاثني الافريقي مجرد الايدي العاملة او قوى دفاعية او المواطن من الدرجة الثالث , ولكن قد ولع الزمن وتحررة العقول وتحسس الشعور,فتصبح  الامر من المستحيل عن يستمر الدولة السودانية مفهوم اولاد العرب , فيجب ان يكون هنالك الحكم الذاتي الفدرالي العلماني ,لكل الاقاليم السودان , اي عملية self determination ,تقرير المصير وهي حق قانوني لكل شعوب الارض عن يختاروا شكل السلطة التي يريدونها وطريقة تحقيقها عبر الحرية المطلقة بدون التدخل ,وحق التطوير الاقتصادي والاجتماعي  الثقافي,لان خضوع الشعوب للاستعمار واستغلال  يعتبر انكار واجحاف لحقوق الانسان الاساسية ,ويخالف المواثيق الامم المتحدة , لذالك يكون يناير من عام 2011م سيكون عام لتحقيق الشعب الجنوب السودان مصيره , ويتخلص من جبروت العربية الاسلامية , التي كانت تمارس سياسات التعريب وتسليم , اي اخراجهم من الدينهم الى الاسلام الحركة الاسلامية , لان الدين الاسلام منع الابادة الجماعية والاغتصاب وقتل الاطفال والشيوخ والعجزة ,ولكن الاسلام التي تقصد الحركة الاسلامية هي مجرد مصطلح تستخدم للخدع والتضليل الشعب السوداني الذي لا يدري ما يدور في حوله , والغاية منها هي توطيد الهوية العربية في سودان لان هم ليسوا سودانين , والتاريخ يذكرنا ذالك (دخول العرب في سودان) لكن هذه المصطلح قد وصل الى طريق مسدود , لان الشعب السوداني ادرك ان الدين لله والوطن للجميع , و الدولة السودانية بشكلها الحالي هي ( لعب على الذقون ) لان العملية التحريض والتقليل التشويع التي استخدمت ضد الكيانة الافريقي هي ادى الي هذه النتيجة التي لا تقبل احد ثمرتها , كالانفصال او التقرير المصير الاقليم الجنوبي التي ذاق كل الانواع الكرهية بسبب الدين واللون والثقافة , وقال :الطيب مصطفى , عن وجود الجنوب كجزء من السودان كان خطاء استعماريا , وخطاء مفروضا على السودان , ولابد من تصحيح الخطاء بفصل الاقليم الجنوبي ,لان هنالك الكرهية الدينية والعرقية والاختلاف الثقافات والعادات والتقاليد ,وشبه وجود الجنوب كالسراطان في الجسم , ولكن ياترى هل الاتساع اي بقاع في هذا الارض بدون الامن والتسامح والتنمية والعدالة والمساواة والوحدة والسلام ,يساوي شيئ (تعني شئ ) لا

,فهنا اقول ان تقسيم السودان الي دويلات تساعد في الاستقرار الامني والتنمية والرقاء وممارسة العملية الديموقراطية , بمشارك الجميع في مؤسسات الدولة ,فالانفصال الجنوب اتمنى ان يكون سنة لكل الاقاليم السودان عامة والاقليم دارفور بصفة خاصة , لان دارفور هي كانت دولة , ولان الاستعمار صنع الوحدة مصطنعة وقسرية تمام , فقد اشرقت  الوقت للاعلان الدولة دارفور حتى ولو من طرف واحد , لان نتيجة الوحدة من 1917-2010 لم يجد دارفور سواء الابادة الجماعية التي  استخدمت  من حق شعبها , والمجاعات واندثار النسيج الاجتماعي , والنهب ثرواتها للعمارة الاقليم الشمالي ,وندرة في مؤسسات التعليمية والصحية والثقافية ,والمواصلات ,  ختاما وليس الاخير اقول ان التقرير المصير هي الوسيلة الوحيد للعيش الامة بالسلامة .
E:ajelnako@yahoo.com

الامل المفقود و غبيبوبة الضمير


الامل المفقود وغيبوبة الضمير
نورالدين كوكى : تل ابيب
نجد ان كبرى مشكلات الدولة السودانية هي غياب العدالة والمساواة وسوء الاستخدام السلطة للادارة البلاد ,مما تسبب في جملة من الصراعات عانى منها جميع الاقاليم السودان بمقادير متفاوتة , ولعل اشد منها قسوة هي دمار الشامل التي لحقت بالاقليم دارفور ,ولذالك نجد تلك المرارات وهذه لقد تاثرت بها كثيرا ,ومنها نماء فكرة وقناعة لمجابهة هذه التحديات ,بان لابد من المشاركة المجتمع كاداة لتغيير هذا الواقع الماثل امامنا جميعا , والتي يمكن من خلالها الاسهام في بناء المجتمع واعي وديموقراطي والحر والعادل ,وتدار فيه الشؤون العامة من خلال الناس ومن اجلهم على الاساس الاحترام الكرامة الانسانية والعملية الديموقراطية والعدل والمساواة بين كيانات مختلفة من الابناء الشعب السوداني ,ولكسر الحاجز التهميش والاقصاء قطاعات واسعة من المجتمع السوداني ,والعمل على اشراكهم في عملية اتخاذ القرار والتعطيل القرارات والتعديل القوانين من اجل المساواة ,  و
ظلت الاصوات الثوار والمناضلين عبر حقب التاريخية في الدولة السودانية تندد وتهاجم للسياسات الجائرة ضد الشعوب, والتعزيز قضية الديموقراطية ومفهوم العدالة والمساواة , وعملية التوازن بين الشعوب او الحكام والمحكومين ,ولكن تعرض معظم هذه الاصوات لمجازفات جسمية وعانى بعضها عواقب وخيمة,ولكنها ساهمت في تسليط الضوء الساطع للراي العام والعالمي على الظلم والقمع والاساءاة الاستخدام للسلطة ,ولكن تختلف هذا الثوار في برامجها واهدافها وطريق تحقيقها ,فمنهم من يمضي في طريقه التي اختاره وارتضاه لهيكله , فقليل منهم يسير  الي طريق نهضة الامة , وبعضهما تمشي في سيبل احلامه ومصالحتها , فهذا هي حالة الثوار في الاقليم دارفور التي ظلت تزوق مرارات الحرب التي بدات في بضعة من السنين , وادى الى قتل اكثر من 300الف قتيل حسب التقرير الامم المتحدة , وحرق القرى ونهب كل الممتلكات , وتشريد ملايين من اللاجئين والنازحين من اراضيهم بدون ماوى او منقذ ,ظلوا يعيشون في هذا المعانى الوحشية التي تمارس الحكومة والجنجويد , من الاقتصاب النساء والقتل الرجال والعجزة والاطفال ,وتهجير القسري واستطان الوافدين الجدد في الاراضيهم ,و هم يعيشون في رحمة الفقر والمعانى المرض ,ولكن غيبوبة الضمير القادة الثوار والتسابق في المصالح الشخصية هي التي ادى الى استمرارية الازمة , وعدم الثقة ببعضهم ادى الي اقسامات وتشتيت وتجريف بدون سبب يذكر, وقد جنح البعض الي انفراد في العملية السلمية مع عدوا مبين حكومة مؤتمر الوطني ,وهنا اريد عن انضم صوتي الي الاصوات التي تنادي الي التقوية الصف الثوار حتى تتمكن من اجبار تدمير الوطني للاستجابة الحقوق اهل دارفور , ويجب على قادة الثوار دارفور عن تعمل بجهد خارق لاجاز وحدة حقيقية قائمة على مواجهة متطلبات العملية العسكرية او سلمية برؤي واضحة وتماسك فولازي وصلب لتحقيق الحقوق العادلة للشعب دارفور وليس المطالب الشخصية كالوظائف , وتمادي واصرار لانجاز السلام الحقيقي يعالج القضايا الشعوب المتمثلة في رفع الظلم والمعاناة الانسانية ,وعدم التفاف او الجنوح الي الاتفاقيات الثنائية التي اثبتت فشلها بشهود الجميع ومن خلال التجارب السابقة كا (مني   وعبدالرحمن موسى  وابوالقاسم امام وغيرها ) وهنا هي نقطة السؤال , ماذا تقدموا هذا القادة للشعب دارفور ؟ وهل توقفت المعاناة الشعب  ؟ وهل تحقق الامني للشعب دارفور؟ هل هنالك المشاركة فعال في السلطة او تقسيم الثروة ؟ هل تم نزح السلاح جنجويد الهي ضمن بنود الاتفاقية ابوجا ؟ لماذا لم تتحقق كل الاتفاقيات الثنائية ؟ ولماذا نلطخ الراس في الحجر تارة اخرى  ؟ هذا ما يريد ان تكرره الحركة العدالة والمساواة تارة اخرى ,فيهذب ريحه كما ذهب من قبله , ولكن الغريب في مثلة ان العدالة والمساواة عقدت صفقة سرية من وراء الكواليس ,ورفضها التامة للمشاركة الاخرين من ثوار في عملية السياسية , وهذا يذكرني القصة الابتدائي ( الدجاجة الصغيرة الحمراء ,الفول فولي زرعته وحدي وطبخته وحدي وساكله وحدي ) وهي اصبحت كالامراة مطلقة يريد ان تعود الى بيت ابها ,ام قائدها اشتاق زملائه في الحركة الاسلامية ,فهذا لا يحرك ساكنة في قضية الشعب دارفور العادلة ,لان الشريعية الاساسية لاي قيادة يعتمد على مدى تاييد الشعب له ,ولكن يودي الي استمريرية الازمة وزيادة المعاناة الشعب , وهذا يؤدي الي الامل المفقود للضحايا الحرب التي مؤرسة من حقهم الابادة الجماعية منظمة ومخططة ,ولكن البقاء للاصل مهما طالة الزمن ام قصر , ومهما تجادل الظلم والعدل فنصيب العدل هي الاوفر حظا .
لا ادري كيف هذا دار سيحررون :: وهم بسرقة اموال الشعب مشغلون
لماذا نار التفرقة والكره تشعلون :: ارحموا هذا الشعب ان كنتم صادقون
                                                ajelnako@yahoo.com  

دارفور محطة الانظار

دار فور محطة الانظار
نورالدين كوكى تل ابيب

تقع الاقليم دارفور في الجزء الغربي من الجمهورية السودان ,و تبلغ مساحاتها خمس مساحة السودان ,حيث تساوي 549 الف كيلو متر مربع ,وتوازي مساحة العراق تقريبا ,اما من حيث الجغرافي فتقع بين الخطوط الطول 22 و27 درجة شرقا ,ومابين
خطوط العرض10 و16 شمالا ,وتتشارك في حدودها كل من الليبيا والتشاد والافريقيا الوسطى,اما من حيث السيادة فكانت دارفور ذات سيادة مستقلة خلال الفترة ما بين 1650 حتى 1917م,ومنذ 1917م وحتى ما  بعد الاستقلال السودان من الحكم الانجلزي المصري في عام 1956م,لم تجد في نصيبها سوى التخلف الاقتصادي والزحف الصحراوي ,بسبب الجفاف والمجاعات ,وهدم النسيج الاجتماعي ,وترميم الحروبات القبلية والطائفية والعرقية ,بسبب سياسات الحكومات السودانية المتعاقبة ,التي ساهمت في ربط الاقليم  بالنزاعات والجفاف والامية والاراقة الدماء بين ابناء الاقليم ,من خلال ما تملكه من ادوات الصراع السياسي ,للاستفادة من الاقليم في زيادة والربح دوائرها حتى تتمكن من سيطرة على مقاليد السلطة ,لكن مع حلول القول :الظلم لا يولد الثورة ولكن الاحساس بالظلم يولد الثورة :ومن ثم التحميص والفحص والقربلة الواقع السوداني  المتمثلة في الاقصاء والتهميش ,من خلال النظريات الجزئية ولا جزئية من ناحية الدين تارة ,وينتمي ولا ينتمي من ناحية العرقية او الاثنية او الطائفية تارة اخرى,التي نتج عنها الصراع الجنوبي شمالي بسبب جزئية ولا جزئية ,والصراع  دارفوري شمالي بسبب ينتمي ولا ينتمي, وما اندلاع المعارك في فبراير 2003م ,قد صدى صوت التحرير في الاقليم دارفور,و علمت كل الشعب السوداني انما يجري في دارفور هي التمرد وليس النهب المسلحة و قطاع الطرق ,كما كانت تزعم الحكومة ,من اجل التظليل وتضليل الشعب السوداني و تبرير موقفه ,حتى تتمكن من تنفيذ مشروع الابادة جماعية المنظمة ضد شعب دارفور ,لكن ادرك الكل ان الذي يدور في دارفور هو الصراع سياسي  من اجل المستحقات والواجبات الفرضية ,نسبتا لتجاهل كل حكومات الاسلامية المتعاقبة اما يجري في هذه البقعة ,من المجازر الوحشية والاغتصاب الجماعي والحرق القرى والنهب الممتلاكات ,ولكن قد اجبرت الحكومة مركزية في الخرطوم من قبل المتحريرين ,الذين رفعوا السلاح في وجه الحكومة الظالمة والطاغية ,من اجل التحقيق العدالة والمساواة ,وتغيير شكل الدولة السودانية الاسلامية الحزبية الى دولة سودانية شعبية القومية الليبرالية علمانية ,بمفهوم السودان وطن للجميع ,و ليس للانتهازين الاسلامين, الذين يجيدون الفن الاغتيال والاعتقال,وخبرون في بناء بيوت الاشباح ضد اي عقل مفكر او متدبر او متامل لانقاذ الشعب السوداني من ظلمات الاستبداد السياسي والحكم الجبري ,الى نور العدالة والمساواة والحرية التعبير والفكر والمواطن الحق ,فكانت هنالك جولات للتفواض في محيط الافريقي , بدايتا من انجمينا التشادية ,وابوجا النيجيرية ,واروشا التنزانيا ,والطرابلس الليبيا ,ولكن لن تحظ بالنجاح بسبب مرواقات الحكومة الذي يوقع كل شي ولا ينفذ شي ,و عدم رغباته للاغماد النيران الجحيم المشتعلة في رؤوس العجزة والشيوخ والاطفال والنساء  والقرى ,لان الابادة مدرو سة ومنظمة ومخططة ,من اجل ابادة شعوب الافريقية الغاليبون على امرهم ,و قالوا ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالمة اهلها ,وحتى لا يتم ابادة هذه شعوب قد اتخذت مجلس الامن قرارها بتحويل مشكلة دارفور الى محكمة الجنائية الدولية ,من اجل تحقيق العدالة الدولية ,لان العالم ليس غابة التي تقتل الحوش فرستها كما تشاء,لذلك تقدم العادل (مورينو اوكامبو )بطلب لاصحاب الايدي الملطقة بالدماء الابرياء ,احمد هارون وعلي كوشيب ,لمثول امام العدالة ,ولكن السؤال هل الجبان يتحول الى الشجاعي ؟الاجابة كلا.وقد صاح صوت غريب ودخيل في اخلاق وادبيات شعب السوداني ,يقول :والله والله والله لن ولم  اسليم اي شخص موالي لي ان يحكم خارج السودان ,حتى ولو قطعة من شعره ,وتم تعيين احمد هارون واليا على جنوب كردفان ,وعلي كوشيب ضابط في حرص الحدود , وما تحقيقات الجنائية الدولية بهدف وصول الي الجاني, قد اشارة السهم العدالة الي قائدهم المفسد اخلاقيا وادبيا ,واجتماعيا وسياسيا ,عمر البشير ؟ لكن الغريب والدخيل والعجيب , مع صدور مذكرة توقيف مجرم الابادة ,قد صاح صوت وكانما صوت الوحوش في الغابة ,سير سير يا بشير ,من قبل فئة والكيانة التي ينتمي وجزئية ,ولكن السؤال الذي يطرح نفسه .الي اين يسير المجرم الحرب ,وما مصيره؟ اقول يسير الى عدالة الدولية ,او مصيره الانتهار ,  اما نحن كالشعوب العالم هل نحتاج الي وقف جادة ضد كل المعايير المزدوجة ,سوى كان المحلية او الاقليمية او دولية او حتى المحكمة الجنائية ,نعم انتم على رفض ازدواجية معايير الجنائية الدولية , فكيف لم ترفضوا المعايير المزدوجة في تعامل مع المجازر الامة التي يطالب بمستحقات الواجبة لكي يعيش بسعادة كما يعيش شعوب الارض ؟ اين كانت هذه الاصوات يوم كان الدماء المسلمين في دارفور تراق بدم بارد ,والاف من مسليمات اغتصبهن ,والشيوخ والاطفال اشتاتوا في الصحراء بلا ماوى ولاماكل ومشرب ,والصم والبكم يحراقون في داخل البيوت ,بايدي عصبيات العربية البربرية الجنجويد, التي سلطة الحكومة على القبائل الافريقية في دارفور ,وشئنهم كالشاءن الحكومات الدول العربية قد صمتوا صمتا مريب من المجازر الوحشية ,ولم يحركوا ساكنة واحدة لوصد الابادة ,فقط اكتفوا بادانة الحكومة من بعد ,اتساءل هل لان الجاني ينسب الى الحركة الاسلامية ,ام لان الضحايا من اثن الافريقي والمجرم عربي ؟ ختاما وليس اخيرا ,اقول :لا تظلمنا اذا كنت مقتدر :فان الظلم اخره ياتيك بندمي نامت عينيك وعين مظلوم منتبه يدعواعليك وعين الله لن تنمي.
ajelnako@yahoo.com       
 

مجموعة الازمات الدولية تحذر من دارفور اخرى في شرق السودان

مجموعة الأزمات الدولية تحذر من دارفور أخرى في شرق السودان

November 29, 2013  
e4899af9166f9770631990f4f9fe1105c960285f
حذرت مجموعة الأزمات الدولية ICG من أن الفشل في تطبيق إتفاقية السلام بشرق السودان وعدم مخاطبة جذور الأزمة يهدد بإنفجار الحرب من جديد وتحول الشرق إلى دارفور أخرى .2311
ومجموعة الأزمات الدولية التي مقرها في بروكسل من أهم مؤسسات التفكير والبحث التي يستند على تقاريرها متخذو القرار في الدول الغربية .
وأكدت المجموعة في آخر تقاريها 26 نوفمبر الجاري بأن فشل إتفاقية سلام شرق السودان نموذج آخر لفشل منهج السلام بالتجزئة وسياسة المؤتمر الوطني القائمة على (فرق تسد divide and rule) .
وأضافت المجموعة ان عدم تنفيذ البنود الرئيسية للإتفاقية وتقسيم جبهة الشرق على أسس قبلية وإستمرار إستغلال موارد الأقليم بواسطة المركز الذي لا يقبل إلا بمشاركة الفتات ، أدت مجتمعة إلى تغذية النزعات الإنفصالية في الاقليم حتى ضمن قواعد المؤتمر الوطني بالشرق ، وإلى ان فصائل متزايدة بدأت تدعو إلى إسقاط النظام والإلتحاق بالجبهة الثورية . ومع الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور فإن تجدد الصراع المسلح في الشرق يبرز بإعتباره الإحتمال الأرجح .
وأشارت المجموعة الى انه بسبب تفشى الإتجار في البشر والأسلحة بدعم من أجهزة في الدولة ، والنزاعات المحلية حول الأرض ، وتسليح الحكومات لمليشيات ، وطبيعة العلاقات التي لا يمكن التنبؤ بها بين اريتريا والسودان ، وتزايد الصراع بين ايران واسرائيل حول البحر الأحمر ، ربما تؤدي هذه الأسباب المختلفة إلى استخدام مظالم الشرق من قوى سودانية واقليمية ودولية في حروبها بالوكالة .
ودعت مجموعة الأزمات الدولية إلى عقد مؤتمر تشاوري بشأن تنفيذ إتفاقية سلام الشرق ، وإجراء عملية مراجعة لمعالجة أوجه القصور ، وإعادة إدماج محاربي جبهة الشرق ، ومراجعة إختلال تمثيل الشرق في الخدمة المدنية ، وإرساء آليات فعالة لمكافحة الفساد وضمان الوفاء بإلتزامات صندوق إعمار الشروق ، وإدماج أصحاب المصلحة في عملية صنع القرار وإدارة ومراقبة المشاريع وأولويات التنمية ، وتحسين الخدمات الأساسية ، والسماح الفوري لمنظمات الإغاثة بالوصول إلى المناطق المتأثرة خصوصاً جنوب طوكر .
كما دعت المجموعة إلى إشراك الشرق مع فصائل المعارضة الأخرى والجبهة الثورية ومنظمات المجتمع المدني في ترتيبات الفترة الإنتقالية على النطاق الوطني ، والتي تهدف إلى إتفاق شامل لإطلاق النار ، ووصول المساعدات الإنسانية إلى مناطق النزاع ، والتوصل إلى خارطة طريق سياسية بمعايير محددة المعالم تشمل مناقشة والإتفاق على نظام الحكم الذي ينهي الصراع بين المركز والأقاليم ، وصياغة دستور دائم للبلاد .

Share

الجبهة الثورية نقطة و سطر جديد

الجبهة الثورية نقطة وسطر جديد            
نورالدين كوكى : تل ابيب
ان الشعب السوداني هو مفجر والصانع الثورات وكل الثورات الحديثة قد استلهمت نضالها من تاريخ النضال التي استمرت منذ الاستقلال الي يومنا هذا , فهي نتيجة لسياسة حكومات التي تحكم المركز بالحديد والنار ,اما الثورة الحالية قد جاءت للاعادة الحقوق السياسية والحقوق    المدنية التي تم هدمها منذ الانقلاب الذي اتا من بوابة الحركة الاسلامية التي كانت تتغلف بالغلاف ( الانقاذ ) وايضا هي الرد فعل للقرار نظام في الخرطوم التي يرى انه جاءت الي الكرسي الحكم عن طريق الانقلاب العسكري اي (ان الطريق القوة ) فمن يريد ان يسقطه فليستخدم القوة , لذا فان التحالف بين كل القوة ذات ثقل والوزن في ميادين العسكريةوالسياسية  هو افضل سبيل وابسط وسيلة للاسقاط النظام الخرطوم , لكي تضمن وحدة ومحافظة على من تبقى من الاراضي السودان وخلق الوطنا تسود فيها الحرية والعدالة والسلام والديمقراطية , لذا جاءت الجبهة الثورية السودانية ليكون الفاصل بين عصر الظلم والتهميش والعصر الحرية والعدالة وما بين الدولة العسكرية الاستبدادية الشمولية الي الدولة ديموقراطية علمانية ليبرالية. و من اجل التغيير الواقع المرير التي يسوده التخلف والجهل والمرض وعدم الوعي , والازمات السياسية والويلات الاقتصادية والظلم الاجتماعية والتهميش الثقافية , بواقع افضل واروعة تقوم على القراءات لواقع القراة ميدانية عليمية وتقديم الرؤية تحليلية والواقعية و تطرح البدائل لواقع السوداني ,مستنبتا من تاريخه النضالي وفكرته الانسانية , مهتديا بالانجازته وتجاربه اللامعة وبارعة التي  لا يعطي مجال للشك , ومن هنا   يجب على  كل القوى المعارضة في داخل والخارج والمنظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوق الانسان والفئات الطلابية والاتحادات والجموع الشعب السوداني من مساهمة بجهدهم البدنية والمالية والفكرية واللوجوستية لخلق السودان الجديد والواقع افضل تتظلل سماءها بالالوان من السلام والحرية والعدالة , و ان يكون في صفا مع الجبهة الثورية السودانية  حتى تحقن  الامصال المضادة للفيروسات الناتجة من السياسات الجبهة الاسلامية الابادية والعنصرية الطائفية , التي يرى الدولة السودانية يتشلل ويتمزق وهو يبتسم ويسعد ,والتي  بدات بنزيف الجنوب السودان  و مرورا بالزكام دارفور وانفلونزا الشرق و الغضروف جنوب كردفان وسونامي النيل الازرق , حتى يكون نهاية و نقطة فاصلة للماضي الاليم وبداية سطر جديد للمستقبل المشرق تسقي الشعب السوداني كاس الحرية والعدل والسلام والديموقراطية و يطفي الظلام الكرهية الدينية والتهميش السياسية والثقافية,  وعنصرية العرقية و الطائفية , و في مقابل تبني الدولة المواطنة التي هي اساس الحقوق والواجيبات والدولة تقبل الاديان المتعددة والالوان متنوعة والثقافات مختلفة , لان الدولة السودانية متعددة الالوان والعراق والاديان والثقافات .ختاما وليس اخرا اقول: لا احد يستطيع ركوب ظهرك الا اذا كنت منحنى
       ajelnako@yahoo.com
m:00972549211920